يجب الحكم على هذا السؤال من اتجاه عدة أسابيع لا من حصة واحدة. تتكامل جودة الأداء وضغط التدريب والتعافي وإمكانية الاستمرار.
الإجابة المختصرة
قد يبدو تمرين المساء أقوى بسبب الجاهزية وحرارة الجسم، بينما يسهل حماية تمرين الصباح من انشغالات اليوم. مع خطة وجهد متشابهين لا يتفوق وقت على الجميع طويلًا.
كيف نقيم الموضوع بصورة صحيحة؟
قد يحتاج الصباح إحماء أطول ووجبة صغيرة. إذا أضعفك التدريب صائمًا فلا حاجة للإصرار عليه.
يسمح المساء بوجبات أكثر قبله، لكن تعب العمل وازدحام النادي قد يقللان الالتزام.
لا يزعج التدريب المتأخر نوم الجميع لكنه يؤخره لدى بعضهم؛ راقب بداية النوم وجودة الصباح.
عند تغيير الوقت امنح نفسك أسبوعًا أو اثنين لتعديل الإحماء والطعام وتوقع الأداء.
طريقة عملية
- في الصباح ثبت وقت الاستيقاظ والإحماء.
- في المساء حدد وقت إيقاف الكافيين.
- سجل الأداء والنوم أسبوعين.
- قرر من الالتزام والجودة لا شعور يوم واحد.
أخطاء شائعة
- تقليل النوم للتمرين المبكر
- بدء الأوزان الثقيلة دون تهيئة
- كافيين كثير آخر الليل
- مقارنة وقت معتاد بحصة جديدة
الخلاصة
إذا كان الوقتان ممكنين فتدرب على الحركات المهمة أو الاختبارات في وقت الأداء المطلوب. وللتدريب العادي اختر الوقت الأكثر قابلية للاستمرار.
المراجع
- Systematic review and meta-analysis — Time-of-day-specific resistance training — https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30704301/
- Systematic review and meta-analysis — Best time of day for exercise training — https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/37208462/
